اكد نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن أنه وبعد ثلاثة أشهر من العذاب في حرب نهر البارد، كان لنصر الجيش اللبناني فيها أثماناً باهظة، مؤكدا ان أميركا تعتبر نفسها شريكة في الدفاع عن سيادة لبنان، لذلك في العام 2005 قامت أميركا برصد أكثر من نصف مليار دولار للدعم والمعدات للجيش اللبناني.
وخلال جولة في مطار رفيق الحريري الدولي برفقة وزير الدفاع الياس المر لاستعراض نماذج المساعدات الأميركية للجيش اللبناني، شدد بايدن على الالتزام بتلبية احتياجات الجيش بالاستشارة مع الجيش اللبناني".