صواريخ..!

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

 طالما أن الجيوش العربية المحيطة بإسرائيل تدأب على الاعتماد على الصواريخ في ترساناتها الحربية وطالما أن حزب الله وإيران لمسا لمس اليد أهمية ذلك السلاح وفعاليته، وطالما أن إسرائيل قررت فعلياً الاستعداد للمواجهة في "الجبهة الداخلية" من خلال اتخاذ احتياطات استثنائية تحسباً من تلك الصواريخ، قررت العائلة أي أنا وأم رامز ورامز ورمزية الاشتغال فعلياً في هذا المجال والاستعانة بمراكز المعلومات الكثيرة المنتشرة عبر الانترنت لتقديم ما يلزم في المجهود الصاروخي العربي.

 
طبعاً هناك أسرار كثيرة لا يسعنا الإفصاح عنها، لكنني بحكم ضرورة تعبئة هذه الزاوية قررت بكامل وعي أن أعلن عن عناوين فقط لذلك الجهد. وهكذا أستطيع ان أقول أننا تمكنا من إنتاج دفعة من الصواريخ القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، وهي كلها ستوضع في تصرف "ميليشيا تيار المستقبل" وما حدا أحسن من حدا يا اخوان..!
 
أول تلك الصواريخ "رامز ـ 1" وهو مضاد للفتنة، "أم رامز ـ 7" مضاد للتحريض الطائفي والمذهبي، "رمزية ـ 4" مضاد للجهل وقلة الأدب، "أبو رامز ـ 15" مخصص لدعم التحصيل الجامعي والدراسات العليا، "أم رامز ـ 27" مخصص لدعم مشروع الدولة الواحدة الموحدة، "رمزية ـ 5" مخصص لتوسيع مجال الرؤية وإضاءة العقول والقلوب، "رامز ـ 9" مخصص لدعم السلم الأهلي ومشاريع التنمية على تنوعها...
 
طبعاً قد يقول أحد خبراء الأسلحة غداً أن هذه الصواريخ منسوخة عن أنظمة قائمة في العلم العسكري مثل نظام الدفاع الجوي الروسي المعروف باسم "اسكندر"... و"أس.أح.أف ـ 17" لكنني أستطيع أن أجزم وأنا مسؤول عن فعل الجزم هذا (يا اخوان) أن كل إنتاجنا من صنع محلي ـ بيتي... صحيح أننا "استفدنا" من خبرة من سبقنا من أجيال المخترعين العتاة لكننا تمكنا نحن وبإرادة عائلية وتصميم لا يلين، من التوصل الى النتائج الباهرة التي عرضتها وأعرضها أمام العموم.
 
ومن بديهيات الأمور أن أقول أننا لا نتحدى أحداً، ولا نكبّر رأسنا أمام أي كان، وآلينا على أنفسنا أنا وأم رامز ورامز ورمزية أن نوظف تلك الإمكانات الصاروخية في الوضع الداخلي اللبناني وأن نخضع لكل آليات الحوار الوطني العتيد من أجل وضع إمكاناتنا وطاقاتنا في إطار الاستراتيجية الدفاعية الموعودة... وبكل طيبة خاطر.
 
يبقى أن أقول، إننا نعمل حالياً، أي راهناً، على إنتاج صاروخ صغير من طراز "رموزتي ـ 1" (نسبة الى حفيدي) مخصص لدعم حضانات الأطفال وتشجيع الاستماع الى الموسيقى، وأعدكم بأنني سأعلن النتيجة (الناجحة بإذن الله) عندما تكتمل... والسلام.
 
أبو رامز
المستقبل
0
Your rating: None

آخر ما عرض: